الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

23

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى لا تَبْدِيلَ لِقَوْلِهِ ، وَ لا مُعادِلَ لِحُكْمِهِ ، وَ لا رادَّ لِقَضآئِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 159 « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى لا تَنْفَدُ خَزائِنُهُ وَ لا يَخافُ آمِنُهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 46 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لا شَرِيكَ لَهُ فِى خَلْقِهِ وَ لا شَبِيهَ لَهُ فِى عَظَمَتِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 90 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لا مُضادَّ لَهُ فِى مُلْكِهِ ، وَ لا مُنازِعَ لَهُ فِى أَمْرِهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 89 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَ لا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ ، وَ لا يَذِلُّ مَنْ والاهُ ، أَلَّذِى يَجْزِى بِالْإِحْسانِ إِحْساناً ، وَ بِالصَّبْرِ نَجاةً . » - - - - - ج 3 ، ص 350 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لايُهْتَكُ حِجابُهُ ، وَ لايُغْلَقُ بابُهُ ، وَ لايُرَدُّ سائِلُهُ ، وَ لايُخَيَّبُ آمِلُهُ [ لايُخَيَّبُ عامِلُه ] . » - - - - - ج 1 ، ص 95 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً . » - - - - - ج 1 ، ص 89 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ فَيُضادَّةُ فِيمَا ابْتَدَعَ ، وَ لا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيما صَنَعَ ، سُبْحانَهُ سُبْحانَهُ سُبْحانَهُ ! لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا وَ تَفَطَّرتا ، فَسُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْحَقِّ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 131 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى لَيْسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 118 « أَلْحَمْدُللَّه‌ِالَّذِى مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمآءُ وَ سُكّانُها ، وَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ عُمّارُها ، وَ تَمُوجُ الْبِحارُ وَ مَنْ يُسَبِّحُ [ يَسْبَحُ ] فِى غَمَراتِها . » - - - - - ج 1 ، ص 95 « أَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدانا لِحَمْدِهِ ، وَ جَعَلَنا مِنْ أَهْلِهِ ، لِنَكُونَ لِإِحْسانِهِ مِنَ الشّاكِرِينَ ، وَ لِيَجْزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزاءَ الْمُحْسِنِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 39 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى هَدانا لِحَمْدِهِ ، وَجَعَلَنا مِنْ أَهْلِهِ ، لِنَكُونَ لِإِحْسانِهِ مِنَ الشّاكِرِينَ ، وَ لِيَجْزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزاءَ الْمُحْسِنِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 384 « أَلْحَمْدُللَّهِ الَّذِى هَدانا لِهذا ، وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ ، لَقَدْ جائَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ . » - - - - - ج 3 ، ص 417 « أَلْحَمْدُلِلّهِ الَّذِى يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ . » - - - - - ج 1 ، ص 193 « أَلْحَمْدُلِلّهِ الَّذِى يُمَلِّكُ الْمالِكِينَ ، وَ يُعِزُّ الْأَعِزّآءَ ، وَ يُذِلُّ الْأَذَلِّينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 18